السيد مرتضى العسكري
70
خمسون و مائة صحابي مختلق
فقال الأصبغ بن ذؤالة الكلبي « 1 » في ذلك : من مبلغ قيساً وخندف كلها * وساداتها من عبد شمس وهاشم قتلنا أمير المؤمنين بخالد * وبعنا ولِيَّي عهده بالدراهم وقال خلف بن خليفة البجلي : تركنا أمير المؤمنين بخالد * مكبّاً على خيشومه غير ساجد أقِرِّي معدّاً بالهوان فإنَّنا * قتلنا أمير المؤمنين بخالد وقال المسعودي ( 26 ) - أيضاً - في مروج الذهب : إن الكميت الشاعر « 2 » قال قصيدة ذكر فيها مناقب مضر وربيعة وأياد وأنمار أبناء نزار أكثر فيها من تفضيلهم وأطنب في وصفهم وأنهم أفضل من قحطان ( فعصب ) « 3 » بها بين اليمانية والنزارية ومما قال فيها تصريحاً وتعريضاً بما كان من أمر الحبشة وغيرهم مع اليمن : لنا قمر السماء وكلّ نجم * تشير إليه أيدي المهتدينا وجدت اللّه إذ سمّى نزاراً * وأسكنهم بمكة قاطنينا لنا جعل المكارم خالصات * وللناس القفا ولنا الجبينا وما ضربت هجائنَ من نزار * فوالجٌ من فحول الاعجمينا وما حملوا الحمير على عتاق * مطهّرة فيلفوا مبلغينا
--> ( 1 ) . كان الأصبغ ممن اشترك في تلك الحروب ( الطبري 2 / 1595 - 1902 ) ط . أوروبا . ( 2 ) . الكميت بن زيد الأسدي من بني ثعلبة من مضر عاش أيام بني أمية ولم يدرك الخلافة العباسية ولم يترك مهاجاته تعصبا للعدنانية ، قال صاحب الأغاني عن قصيدته مورد البحث : هي ثلاثمائة بيت لم يترك فيها حيّا من أحياء اليمن إلّا هجاهم ( الأغاني 16 / 342 و 356 ) . ( 3 ) . في الأصل ( ( غضب ) ) تحريف .